تنبية : التقديم لم يبدأ بعد ، وسيتم الاعلان عن التفاصيل قريباً…
القُوَّات البَرِّيَّة المَلَكِيَّة السُّعُودِيَّة، هي أكبر وأقدم فروع القُوّات المُسَلَّحَة المَلكيَّة، وَواحِدة مِنَ الأَرْكَانُ الْعَامَّة ضِمْنَ وَزارَة دِفّاع المَمْلَكَة العَرَبيَّة السَّعُوديَّة،[8] وَهْيَ القُوّة العَسْكرِيَّة المّعنية بالشُّـؤونَ العملياتية البَريَّة، والمكلفة حسب المهام المُعلنة لها بالدِفّاع عن أراضي المَمْلَكَة، وَمصالحها من التهديدات الخارجية.
يتوزع الجَيْشُ العَرَبيّ السُّعُودِيَّ على ثمان مناطق عسكرية تغطي النطاق الجغرافي للمملكة، ويتكون من عدة قيادات مناطق، وأسلحة مستقلة، وكليات، ومعاهد، ومدارس متقدمة، وتشكيلات، وإدارات، وهيئات، ومجموعات مختلفة، تتكاتف فيما بينها لتكون قادرة، وبكل كفاءة، على خوض غمار المعارك الحربية. وقد جاء تطور البنية الفكرية، والثقافية، والتنظيمية، والقتالية، للقوات البرية الملكية من خلال تطور قيادات أسلحتها الرئيسية، إضافة إلى ازدياد عديدها بشكل متطرد.
أعلى رتبة عَسْكرِيَّة فِي سِلاحِ البَرِّ السَّعُوديَّ حالياً هو مَعالي رئيس الأركان العامة، [وَيشرف سُموّ القائد العام للقوات البـرية الملكية، برتبة فريق (ركن،) على جميّع وحدات السِـلاح المَلَكِيَّ، وَهْوَ عُـضْو فِي الدائِرة العَسْكرِيَّة بمَرتبَة وَزِير.ويتم تخريج ضبّاط الجيش من الكلية الملكية الحربية بمدينة الرياض.
تعليقات
إرسال تعليق